* منتديات بحر العلوم الإسلامية *


@ مرحبا بكم في منتديات بحر العلوم الإسلامية@


(تفضل بالدخول إذا كنت عضوا_أوقم بالتسجيل للحصول على العضوية)

Arrow اختر من الخانات الثلاث في الأسفل Arrow



 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
اختر من القائمة الرئيسية


القائمة الرئيسية
المواضيع الأخيرة
» شركة (( أكساء )) لتقنية المعلومات لخدمات الاستضافة وحجز الدومين
الإثنين 2 يناير - 8:07 من طرف marwan essam

» كامل أناشيد أبو الجود هنا جاهزة للتحميل (مع الروابط)
الإثنين 27 أبريل - 13:36 من طرف يونس ملال

» برنامج رائع لصناعة carte visite ب 2mo ..........................
الأربعاء 11 مارس - 4:42 من طرف hdada

» مراكــز الهاشمى والعسل الطبيعى
الأحد 15 فبراير - 23:13 من طرف نورهان

» نبذه عن الاستضافة المشتركة و السيرفرات الخاصة
الثلاثاء 13 يناير - 13:52 من طرف marwan essam

» اهم اربع ميزات فى برنامج ادارة المحتوى CMS
الثلاثاء 13 يناير - 13:52 من طرف marwan essam

» ما هو الفرق بين Drupal, Joomla and WordPress
الثلاثاء 13 يناير - 13:51 من طرف marwan essam

» كيفية اختيار برنامج ادارة محتوى لموقعك
الثلاثاء 13 يناير - 13:50 من طرف marwan essam

» استضافة المواقع و تسجيل النطاقات
الثلاثاء 13 يناير - 13:42 من طرف marwan essam

» معلومات مفيده عن السيرفرات الخاصة واستضافة المواقع
الثلاثاء 13 يناير - 13:41 من طرف marwan essam

» اختار خطة الاستضافة الغير محدودة الان!
الثلاثاء 13 يناير - 13:41 من طرف marwan essam

» السيرفرات السحابية وافضل خمس شركات تقدمها
الثلاثاء 13 يناير - 13:39 من طرف marwan essam

» اتجاهات التصميم لمواقع الانترنت فى عام 2014
الثلاثاء 13 يناير - 13:35 من طرف marwan essam

» تناسق الألوان فى التصميم
الثلاثاء 13 يناير - 13:33 من طرف marwan essam

» تحديات برنامج ديموفنف الاصدار الرابع
الثلاثاء 18 نوفمبر - 14:22 من طرف marwan essam

» برنامج ديموفنف لادارة المحتوى الاصدار الرابع
الثلاثاء 18 نوفمبر - 14:20 من طرف marwan essam

» النسخة التجريبية لبرنامج ديموفنف4 لادارة المحتوى
الثلاثاء 18 نوفمبر - 14:19 من طرف marwan essam

» 5 نقاط هامة يجب مراعتها عند استضافة موقعك بأسعار رخيصة
الثلاثاء 18 نوفمبر - 14:17 من طرف marwan essam

» 6 نقاط مهمة فى التسويق الالكترونى
الثلاثاء 18 نوفمبر - 14:15 من طرف marwan essam

» برنامج ادارة المحتوى "CMS" لادارة موقعك بنجاح
الثلاثاء 18 نوفمبر - 14:13 من طرف marwan essam

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
أبو علي
 
أمير البحر
 
المعطاء
 
الفتى الذهبي
 
sofian-tet
 
الجوهرة
 
أبو محمد القاسمي
 
أبو ساليم
 
سفيان الثوري
 
atif
 
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 93 بتاريخ الأربعاء 5 أكتوبر - 12:13
 
الزوار من أنحاء العالم
free counters
عدد زوار المنتدى
جميع الحقوق محفوظة
2013-1434©
ReD1.TeT

شاطر | 
 

 السند العلمي في كتب برامج العلماء في الأندلس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أمير البحر
admin
avatar

عدد الرسائل : 881
المدينة : تطوان
تاريخ التسجيل : 21/08/2008

مُساهمةموضوع: السند العلمي في كتب برامج العلماء في الأندلس   الأحد 22 مارس - 16:38

السّند العلمي في كتب برامج العلماء في الأندلس
د.هَناء دويْدري


شارك الأندلسيون في فنون متنوعة، وعلوم شتى، فعُرف منهم العلماء والفقهاء والشعراء والكتّاب، وحُبّب إليهم نوع من التأليف هو كتب البرامج.‏
والبرامج مفردها البرنامج، ويقال له: المعجم(2)، والمشيخة(3)، والثبت(4)، والفهرس(5)، والسند(6).. وهو كتاب يسجل فيه العالم ما قرأه من مؤلفات في مختلف العلوم، ذاكراً عنوان الكتاب، واسم مؤلفه، والشيخ الذي قرأه عليه، أو تحمّله عنه، وسنده إلى مؤلفه الأول، وقد يتولى تصنيف البرنامج غير صاحبه كما فعل محمد بن عبّاد الأندلسي (ت603هـ) الذي ألّف في مشيخة أبيه مجموعاً مرتباً على حروف المعجم(7)، وابن الأبّار القضاعي (ت 658هـ) صاحب "المعجم في اصحاب القاضي ابي علي الصدفي"(Cool، وابو القاسم ابن الشاط الأنصاري (ت723هـ) الذي دوّن برنامج شيخه أبي الحسين، ابن أبي الربيع القرشي(9) وقد كانت كتب برامج العلماء – على الأغلب – من عمل رجال الحديث، أو علماء جلّ همهم الرواية والحديث، والاحتفاظ ببعض مصطلحاته وأساليبه، فقد حثّ القرآن الكريم على التفقه في شؤون الدين فقال سبحانه: (فلولا نَفَر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا لعلهم يحذرون((10)، وشجع الرسول الكريم على تلقين العلم وتبليغه، وتتالت أحاديثه الشريفة تحرّض على الاهتمام بالسنة النبوية، المصدر الثاني للتشريع، فقال(: [من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهَّل الله به طريقاً إلى الجنة]، وقال عليه السلام: [نضّر الله امرأً سمع منا حديثاً فحفظه حتى يبلغه غيره فربّ حامل فقه إلى من هو أفقه منه، وربّ حامل فقه ليس بفقيه(، وقام بتدوين السيرة التي صار لفظها وحده يعني السيرة النبوية نفر من العلماء يأتي في أولهم محمد بن إسحق (ت 151هـ)، وقد هذّب هذه السيرة ابن هشام (ت 218 هـ)، وقد جُمعت أخبارها بالرواية والنقل، فنحن نجد عند الأولين من مؤرخيها قولهم: حدّثنا فلان عن فلان وأخبرنا فلان عن فلان.. وهذه هي الرواية بطريقة السند والإسناد الذي هو سلسلة الرواة أو الأساس الذي يؤيّد صحة صدور الحديث عن الرسول الأعظم، وتناقله في سلسلة متصلة من العدول.‏
وقد ازدانت الأندلس بعدد من العلماء الذين دعوا إلى الائتساء بالرسول الأعظم، وكانت لهم عناية كاملة بتقييد السنن والحكايات المسندة، منهم الفقيه أبو محمد علي بن حزم(13) (ت 456 هـ) الذي أشار إلى أهمية الإسناد فقال:‏

".. نقل الثقة عن الثقة مع الاتصال حتى يبلغ النبي صلى الله عليه وسلم خصّ الله به المسلمين دون سائر أهل الملل كلها، وأبقاه عندهم غضَّاً جديداً على قديم الدهور"(14).‏
وقد تم النقل والرواية بطريق الإسناد الذي كان المقصود منه حصول الثقة بالرواية والرواة، وسار على هذا النهج مصنفو كتب البرامج الذين بلغ من شغفهم بالبرامج تأليفاً ورواية وحبهم العلم وأهله، ورغبتهم في الالتحاق بالسند، والتشرف بالإجازة(15)، وملاقاة العلماء، أن قاموا برحلات علمية أعدُّ منها على سبيل المثال لا الحصر رحلة أبي عبد الله بن رُشَيْد (ت 721 هـ) (ملء العيبة فيما جمع بطول الغيبة في الوجهتين الكريمتين مكة وطيبة) ورحلة خالد بن عيسى البلوي(17) القنتوري(18) (ت 768 هـ) (تاج المفرق في تحلية علماء المشرق)(19)، و(رحلة أبي الحسن علي بن محمد القرشي البسطي(20) الشهير بالقلصادي(21) خاتمة علماء الأندلس وحفّاظه(22) المتوفى بباجة إفريقية سنة 891 هـ)، تمهيد الطالب، ومنتهى الراغب إلى أعلى المنازل والمناقب)(32).‏
هذه الرحلات تلقي أضواء ساطعة على طريق الباحثين، وتمدهم بذخيرة وافية عن نشاط العلماء وطرقهم في التدريس والتعليم وكتبهم التي يتداولونها، وفنون المعرفة التي يطرقونها، وحرصهم على بقاء السند العلمي واستمراره، وقد تحدّث القلصادي عن ارتحاله إلى تلمسان عام أربعين وثمانمائة هجرية فقال:‏
".. وأدركتُ فيها كثيراً من العلماء، والصلحاء، والعباد، والزهّاد، وسوق العلم حينئذ نافقة، وتجارة المتعلمين والمعلمين رابحة، والهمم إلى تحصيله مشرقة، وإلى الجد والاجتهاد فيه مرتقية، فأخذت فيها بالاشتغال بالعلم على أكثر الأعيان المشهود لهم بالفصاحة والبيان"(24).‏
وقد كان ابن خلدون (ت 808 هـ) يرى أن الرحلة في طلب العلوم ولقاء المشيخة مزيد كمال في التعليم، فهو يقول: "إن البشر يأخذون معارفهم وأخلاقهم وما ينتحلون به من المذاهب والفضائل تارة علماً وتعليماً وإلقاء، وتارة محاكاة وتلقيناً بالمباشرة.. إلاَّ أن حصول الملكات عن المباشرة والتلقين أشدُّ استحكاماً وأقوى رسوخاً، فعلى قدر كثرة الشيوخ يكون حصول الملكات ورسوخها.. فالرحلة لا بدّ منها في طلب العلم لاكتساب الفوائد، والكمال بلقاء المشائخ، ومباشرة الرجال".‏
وكان لقاء المشايخ يتم في أماكن متعددة منها المساجد، التي كانت دور عبادة ومنارات علم، وكانت منتشرة في الممالك الإسلامية وعواصمها ومدنها، استقطبت الطلبة من كل صوب وحدب، وكانت محط آمال كبار العلماء والأدباء، ومأوى أرباب النبوغ النجباء الذين أشادت كتب الفهارس باطلاعهم وروايتهم وحفظهم وإسنادهم:‏
يقول أبو العباس أحمد بن يوسف اللَّبلي(26) (ت 691 هـ) الأندلسي في فهرسته:‏
"أما علم الكلام، وأصول الفقه، فإني أخذتهما تفقهاً عن جماعة كبيرة من العلماء المشهورين، والأئمة المعتبرين، وأنا –إن شاء الله تعالى- أذكر من أخذت عنه هذين العلمين، أو أحدهما، متصلاً إسناده بالإمام الرضي أبي الحسن الأشعري، واصفاً لهم بما ثبت لديّ من أحوالهم وبلغني صحيحاً من أخبارهم.‏
فممن أخذت عليه هذين العلمين بالبلاد المصرية تفقهاً شيخنا شرف الدين بن التلمساني، وأخذ شيخنا شرف الدين عن شيخه المقترح وأخذ المقترح عن شيخه الطوسي، وأخذ الطوسي عن شيخه الغزالي، وأخذ الغزالي عن شيخه أبي المعالي، وأخذ أبو المعالي عن شيخه الاسفرايني، وأخذ الاسفرايني عن شيخه الباقلاني، وأخذ الباقلاني عن شيخه الباهلي، وأخذ الباهلي عن شيخه الإمام أبي الحسن الأشعري.‏
قال الشيخ أبو العباس: فعلى طريق هؤلاء الأئمة –رضوان الله عليهم، ومغفرته لديهم- المنظومين في هذا السلك، المتهدى بأنوارهم في الدياجي الغلس، المقتدى بهم في الدين، آخذ علم أصول الدين، وها أنا أذكرهم بحول الله تعالى وقوَّته إماماً إمامَاً، وعالماً عالِماً، واحداً إثر واحد على النسق الذي ذكرناه، والترتيب الذي نظمناه".‏
وقد سارت الدراسات العربية في معظم أقطار المسلمين، ومنها الأندلس، متواكبة ومتلائمة مع الدراسات الإسلامية التي أسهمت في تكوين عقلية الدارس، ولعلّ فيما لدينا من كتب البرامج، وما فيها من أسانيد الكتب المدروسة عائدة إلى ناقلها الأول عن المؤلف، أو جالبها من المشرق إلى الأندلس، إشارة واضحة إلى مراحل حياة طالب العلم قياساً على حياة بعض علمائها التي يمكن تقسيمها إلى ثلاث مراحل:‏
المرحلة الأولى:‏
[size=16]وهي مرحلة الابتداء التي يشترك فيها الولدان جميعاً فيتعلمون الخط والقراءة، ويؤخذون بمعرفة شيء من اللغة والنحو وحفظ القرآن.‏
يقول ابن خلدون: "فأما أهل الأندلس فمذهبهم تعليم القرآن والكتاب من حيث هو، وهذا هو الذي يراعونه في التعليم، إلاَّ أنه لما كان القرآن أصل ذلك وأسه، ومنبع الدين والعلوم، جعلوه أصلاً في التعليم، فلا يقتصرون لذلك عليه فقط، بل يخلطون في تعليمهم الولدان رواية الشعر في الغالب والترسل، وأخذهم بقوانين العربية وحفظها وتجويد الخط والكتاب"(28).‏
المرحلة الثانية:‏
[size=16]هي الانقطاع للعلم رغبة في التخصص فيه، واستعداداً لاتخاذه مهنة، وفيها يؤخذ الطالب بدراسة كتب مقررة على شيوخ مختصين تقام حلقاتهم في المساجد، وإذا ما أفاد التلميذ من خزائن الكتب التي فيها، تيسر له جملة مطالعات حرة في مواضيع شتى.‏
تــــابـــع...

______________________________
منتديات بحر العلوم الإسلامية
ماضون في طريق الدعوة إلى الله
جميع الحقوق محفوظة.2010.1432
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://bahr.3oloum.org
أمير البحر
admin
avatar

عدد الرسائل : 881
المدينة : تطوان
تاريخ التسجيل : 21/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: السند العلمي في كتب برامج العلماء في الأندلس   الأحد 22 مارس - 16:40

المرحلة الثالثة:‏
وفيها يتخذ طالب العلم مكانه من حلقة التدريس معلِّماً، ويأخذ فرصته في التأليف، ومطالعته العديد من الكتب والمؤلفات، وإنما سمي الدرس (حلقة) لأن الطلاب كانوا ينتظمون وفق نظام علمي وتربوي ويتحلّقون حول شيخهم، وكانت هذه الحلقة تضيق وتتسع تبعاً لعدد الطلاب، وكانت المشاركة صفة غالبة على معظم الدارسين والمنتظمين فيها، وفي هذه الحلقات يتم تسجيل أسماء الحاضرين، وموضوع الدرس، والجزء الذي سُمع من الكتاب كما تثبت النقول المبثوثة في كتب البرامج التي لم يلتزم مصنفوها منهجاً واحداً في تأليفها وترتيب مادتها، ولا في الإطناب والإيجاز ولعلّ من الممكن إجمال تبويبها كما يلي:‏
أولاً: تبويب البرنامج حسب الكتب التي قرأها صاحبه ورواها:‏
ويمثّل له بفهرسة ابن خير الإشبيلي(29) (ت 575 هـ) التي تعد أوسع الفهارس التي وصلتنا عن الأندلسيين، ففيها يعرّف ابن خير الكتب التي كانت شائعة، وتدرس في عصره، وهي كتب المختارات، والدواوين كالأصمعيات، والمفضَّليات، وكتاب الحماسة لأبي تمام، وأشعار الهذليين، ويتيمة الدهر، ودواوين ذي الرمّة، والأعشى والمتنبي، وسقط الزند واللزوميات للمعري. وقد سلك هذه الطريق من المشارقة ابن حجر العسقلاني (ت 852هـ) فقد أورد مروياته مرتبة على الكتب، مفرّقة على موضوعات العلوم في الكتاب المسمى بالمعجم المفهرس الذي نجد فيه مؤلفات لأندلسيين صارت كتبهم مرجعاً للمشارقة والمغاربة كأبي عمرو الداني (ت 444 هـ) وأبي عمر ابن عبد البر (ت 462 هـ) وغيرهما.‏
ثانياً: تبويبه حسب الشيوخ الذين وقع الأخذ عنهم كما في:‏
1-فهرس ابن عطيّة المحاربي الأندلسي(30) (ت 541 هـ)، وفيه يسرد أسماء شيوخه مبتدئاً بأبيه الفقيه أبي بكر غالب (ت 518 هـ).‏
وطريقة ابن عطية في ترجمة شيوخه تتجلى في إعطاء صورة واضحة لحياتهم العلمية، كاتصالهم بالشيوخ، وطلبهم للإجازة أو الكتب التي درسوها كما يتطرق إلى تعيين سنة ولادتهم ووفاتهم، وسرد الكتب التي رواها عنهم وسلسلة السند لبعض الكتب المروية إلى مؤلفيها، ويبدو هذا خاصة مع صحيح البخاري وصحيح مسلم وسنن أبي داود وبعض الكتب الأخرى التي كانت محور الدرس والأخذ والعطاء.‏
2-برنامج أبي الحسن علي الرعيني(31) (ت 666 هـ) الذي يلزم نفسه في برنامج شيوخه ترتيب هؤلاء فصائل وفق اختصاص كل فريق منهم بعلم انفرد به أو غلب عليه، ويفرد لكل فريق باباً خاصاً يسرد فيه أسماء رجاله ونسبتهم إلى أوطانهم، وما حمله عنهم من الكتب، أو رواه، أو استجازه، وتغلب على برنامج الرعيني الناحية الأدبية، فهو لم يُخلِ مؤلفه من ذكر معاصريه من الأدباء والشعراء، وقد ختم برنامجه بقوله: "وقد خاطبني جماعة من الشعراء والكتاب، وجرت بيني وبينهم مراجعات، وترددت إليّ منهم مقطعات، وغير هذا المجموع أولى بها".‏
3-الغنية(32): فهرست شيوخ القاضي عياض (ت 544 هـ).‏
يبدؤها المؤلف بمقدمة قصيرة فيها ما تشتمل عليه مقدمات كتب البرامج من كونها تحقق رغبة أعلنها طلبة الشيخ وأهل الثقة به، ثم يذكر القاضي شيوخه مرتبين على حروف الهجاء، مبتدئاً بالمحمَّدين منهم، ثم يذكر مَنْ أسماؤهم على حرف الألف إلى آخر الحروف حتى تصل إلى المئة، معتنياً بذكر مروياته عنهم، ومفصِّلاً أسانيده.‏
وعن طريق السند تكشف هذه البرامج عن العلوم التي كانت وقفاً على المشارقة، أو التي كانت وقفاً على المغاربة والأندلسيين وعن الكتب المشرقية التي دخلت الأندلس، وعلى يد من انتقلت، فقد عرف الأندلوسيون بولعهم باقتناء الكتب وقراءتها والتعليق عليها.‏
يروى أن الحكم المستنصر (ت 366 هـ) كان جمّاعاً للكتب، أرسل بطلب كتاب الأغاني من الأصفهاني قبل أن يخرجه في العراق، وبذل في سبيل ذلك ألف دينار ذهباً عيناً، وكان له ورّاقون بأقطار البلاد ينتخبون له غرائب التواليف، وقد ذكر صاحب الحلة السيراء أسماء بعض ورّاقيه، ونقل عن ابن حزم أن عدد الفهارس التي كانت في مكتبة الحكم لتسمية الكتب أربع وأربعون فهرسة، في كل فهرسة خمسون ورقة ليس فيها إلاَّ ذكر أسماء الدواوين"(33).‏
وقال ابن خلدون عندما ترجم لأبي محمد بن عبد المهيمن الحضرمي (749 هـ): "نحلته في التقييد والحفظ كاملة وكانت له خزانة من الكتب تزيد على ثلاثة آلاف سفر في الحديث والفقه والعربية والأدب والمعقول وسائر الفنون مضبوطة كلها مقابلة، ولا يخلو ديوان منها من ثبت بخط بعض شيوخه المعروفين في سنده إلى مؤلفه حتى الفقه والعربية الغريبة الإسناد إلى مؤلفيها في هذه العصور"(34).‏
4-فهرست اللَّبلي(35) (ت 691 هـ) وصاحبه المكنّى بأبي الحجاج، وبأبي جعفر قد ارتحل إلى بجاية وتونس والإسكندرية والقاهرة والحجاز ودمشق، وكان له في كل مدينة حل فيها شيوخ، وقد عاد بعد تطوافه في المشرق إلى تونس، واتخذها وطناً يشتغل فيها بالإقراء، فصنف كتابه هذا تلبية لرغبة بعض أهل العلم الذين طلبوا منه أن يضع لهم تصنيفاً يتضمن "ذكر شيوخه الذين أخذ عنهم في البلاد المشرقية والمغربية علم الأصول وغيره من العلوم الدينية على اختلاف ضروبها وتباين فنونها"(36)، وقد عرّف تسعة من أعلام الكلام وأصول الفقه ممن أخذ عنهم.‏
5-برنامج أبي عبد الله المجاري(37) (ت 862 هـ) وقد رتّب فيه الشيوخ حسب بلدانهم وأماكنهم التي تلقى عنهم فيها مبتدئاً بشيوخ غرناطة، ثم تلمسان، ثم بجاية، ثم تونس، ثم مصر، وقد تعرّض في برنامجه إلى نوع التلقي والنقل للأحاديث التي رواها عن الشيوخ، والكتب التي أخذها عنهم، معيّناً المقدار المقروء من الكتاب إن لم يُقرأ كله، فهو يقول في تلقيّه عن الشيخ أبي عبد الله محمد بن علاق حافظ غرناطة وإمامها:‏
"قرأت عليه من أول كتاب ابن الحاجب الفرعي إلى آخر باب الزكاة، والربع الأول من تسهيل ابن مالك بلفظي، وسمعت سائرها بقراءة غيري"(38).‏
6-ثبت أبي جعفر أحمد بن علي بن داود البلوي(39) (ت 938 هـ)، الوادي آشي(40)، وقد ترجم فيه المؤلف حياة شيوخه العلمية ذاكراً أسانيدهم ومروياتهم وإجازاتهم مبتدئاً بأبيه حيث يقول: "أول من قعدت بين يديه وحضرت مجلسه للقراءة عليه والدي الذي نشأت في ظل رفده، وسعى لي في تحصيل السعادة بغاية جهده".‏
وتكمن أهمية الثبت في أمور ثلاثة هي:‏
1-تقيّد البلوي بذكر أسماء شيوخه وألقابهم وكناهم، وهو يصحّح ما قد وقع من تحريف عند غيره نتيجة الاختصار في الإسناد مما صيَّره ممن تقبل إجازاتهم.‏
2-رصد الروافد الثقافية المكوّنة لملكات العلماء من معارف وعلوم ومقطعات شعرية، ورسم ملامح عن النشاط الذي يقوم به طلبة العلم.‏
3-رصد الحياة العقلية والعلمية والسياسية في الأندلس في أواخر حياتها الإسلامية.‏
وتجدر الإشارة إلى أن أبا عبد الله بن غازي (ت 919 هـ) عمد إلى وضع ذيل لفهرسه لإلحاق رواياته وإجازاته الحاصلة بعد انتهاء الفهرس الأصلي وسماه: "التعلل برسوم الإسناد بعد انتقال أهل المنزل والناد"(42)
_____________________
نقلا عن ذ.طارق الحمودي حفظه الله‏

______________________________
منتديات بحر العلوم الإسلامية
ماضون في طريق الدعوة إلى الله
جميع الحقوق محفوظة.2010.1432
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://bahr.3oloum.org
أمير البحر
admin
avatar

عدد الرسائل : 881
المدينة : تطوان
تاريخ التسجيل : 21/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: السند العلمي في كتب برامج العلماء في الأندلس   الأحد 22 مارس - 16:45

ثالثاً: المزج في البرنامج بين الطريقتين الآنفتي الذكر:‏
أي سرد المرويات من الكتاب، وتراجم الشيوخ على سبيل الإيجاز المعهود كما في:‏
1-برنامج محمد بن أحمد بن جابر(43) (ت 749هـ) الوادي آشي الأصل، التونسي مولداً وقراراً، وهذا البرنامج يتألف من قسمين:‏
القسم الأول:‏
ابتدأه بتراجم شيوخه الذين قرأ عليهم، وروى عنهم، وأجازوه بتونس، والإسكندرية والقاهرة ودمشق ومكة والمدينة، وقد رتّب أسماء شيوخه على حروف المعجم ترتيباً لم يراع فيه الدقة المنهجية لا في الأسماء ولا في أسماء الآباء، واقتضب تراجم الكثير منهم بحيث لا تتجاوز الترجمة أحياناً سطراً واحداً.‏
القسم الثاني:‏

خصصه للكتب التي رواها عن شيوخه بالسند المتصل إلى مؤلفيها مع الحرص على ذكر العلوّ في السند(44).‏
2-برنامج ابن أبي الربيع الذي دوّنه تلميذه أبو القاسم بن الشاط الأنصاري(45) (ت 723 هـ)، وقد فرغ من التدوين سنة 683هـ، وكان الشيخ لا يزال حيَّاً قد جاوز الثمانين من عمره، وبلغ تلميذه الأربعين؛ وذكر المحقق أن محمد بن علي بن هانئ اللخمي (ت 733 هـ) نسخ الكتاب، ثم وقعت النسخة بين يدي يحيى بن أحمد النفزي السراج (ت 803هـ) فوضع خطه في آخر النسخة وعلى أولها وفي هوامشها، وكان ذلك سنة 793هـ.‏
البرنامج فصلان:
1-الفصل الأول:‏
ويحتوي التعريف بأسماء شيوخه وما أخذه عن كل واحد منهم والإعلام بما يتيسر عن سني الولادة والوفاة وأسماء شيوخهم.‏
2-الفصل الثاني:‏

ويتضمن تحرير بعض ما وقع له عالياً من الأسانيد في عيون من الكتب المشهورة إلى مؤلّفيها بأي نوع وقع له ذلك على مناهج أهل العناية بطريق الإسناد وسبيل الرواية من كتب القراءات والحديث، والفقه، والنحو واللغة والأدب.‏
يقول عن الإسناد إلى سيبويه (ت 180 هـ):‏
"كتاب إمام النحاة أبي بشر عمرو بن عثمان بن قنبر المعروف بسيبويه. يحمله عن أبي علي الشلوبين، عن أبي بكر محمد بن عبد الله بن الجدّ الفهري، عن أبي الحسن علي بن عبد الرحمن بن محمد التنوخي.. عن سيبويه".‏
رابعاً: الإكثار من الاستطراد بذكر حكايات وطرف وأشعار:‏
ويمثل هذا النوع برنامج علي بن عتيق بن عيسى بن أحمد الخزرجي، أبي الحسن بن مؤمن المولود بقرطبة سنة 522 هـ، والمتوفى بفاس سنة 598هـ وعنوانه "بغية الراغب ومنية الطالب" فقد أودعه فوائد كثيرة، وحكايات وأناشيد وأدعية، فجاء أشبه بكتب الأمالي، ومثل هذا النوع من التآليف المشرقية مشيخة أبي طاهر السلفي المعروفة بالمشيخة البغدادية(47) التي تجاوز الإسناد فيها إلى الوقائع والأخبار والأشعار والحكايات.‏
[/size]
***‏

ومهما تعددت طرق التصنيف والتبويب، فإن منهج أصحاب البرامج مؤسس على ثوابت واضحة توافرت لها مقومات المنهج العلمي، وقد أسهمت تلك الكتب، بأسلوبها الفريد المميّز في الأخذ والتلقيّ والرواية في المحافظة على الفكر الثقافي لهذه الأمة، وفي إغناء المكتبة العربية، وفي جعل حبل السند العلمي موصولاً حتى آخر عهد الأندلس، (وفوق كل ذي علم عليم((48).‏


*حواش وإحالات:‏
(0) أستاذة في جامعة دمشق وباحثة وأديبة من سورية.‏
(1)-البرنامج: كلمة معرَّبة عن كلمة (برنامة) الفارسية، وتدل في الأصل على الورقة الجامعة للحساب، أو الزمام الذي يرسم فيه متاع التجَّار وسلعهم. (تاج العروس: فصل الباء من باب الجيم).‏
(2)-يرتَّب فيه المشايخ على حروف المعجم بأسمائهم. (فهرس الفهارس 1/38، 2/41-42).‏
(3)-يذكر فيه الشيوخ الذين لقيهم المؤلف، أو أخذ عنهم أو أجازوه وإن لم يلقهم. (فهرس الفهارس 1/39، 2/52). ومعنى أجازوه: أعطوه الإجازة وهي شهادة للطالب تثبت قدرته على نقل العلم.‏
(4)-يثبت فيه المُحدّث مسموعه مع أسماء المشاركين له فيه، لأنه كالحجة عند الشخص لسماعه وسماع غيره. (فتح المغيث 1/337).‏
(5)-الفهرس أو الفهرست (في الأصل كلمة فارسية): الكتاب الذي يجمع فيه الشيخ شيوخه وأساتذته وما يتعلق بذلك.‏
(6)-السند عند المحدثين الطريق الموصلة إلى متن الحديث، واستعير السند للكتاب الحاوي على الشيوخ، والكتب المأخوذة عنهم.‏
(7)-انظر عمر رضا كحالة: معجم المؤلفين 12/128 مطبعة الترقي، دمشق 1957-1961.‏
(Cool-المعجم في أصحاب أبي علي الصدفي/ ابن الأبار القضاعي-دار الكاتب العربي- القاهرة 1960.‏
(9)-حققه د.عبد العزيز الأهواني، ونشر في مجلة معهد المخطوطات العربية (المجلد الأول، الجزء الثاني، ص 222-271) القاهرة 1955.‏
(10)-سورة التوبة، آية 122.‏
-رواه الترمذي في أبواب العلم (صحيح الترمذي بشرح الإمام ابن العربي المالكي 10/115).‏
(-المصدر السابق 10/124.‏
(13)-انظر كتابه "جوامع السيرة" تحقيق د.إحسان عباس ود.ناصر الدين الأسد، مراجعة أحمد محمد شاكر-دار المعارف بمصر.‏
(14)-الفصل في الملل والأهواء والنحل لابن حزم 2/82.‏
(15)-إباحة المجيز للمجاز له رواية ما يصح عنده أنه حديثه. (الكفاية في علم الرواية للخطيب البغدادي –ص 466) تقديم محمد الحافظ التيجاني نشر دار الكتب الحديثة بمصر.‏
-تحقيق محمد الحبيب بن خوجة، تونس 1982.‏
(17)-البلوي نسبة إلى بَلي (كعلي) فرع من قضاعة.‏
(18)-القنتوري نسبة إلى قنتورية، وبالإسبانية Cantoria وهي بلدة صغيرة من أعمال ولاية المرية في مملكة غرناطة.‏
(19)-نشرها في المغرب صندوق إحياء التراث الإسلامي المشترك بين المملكة المغربية والإمارات العربية المتحدة في جزأين بتحقيق الأستاذ الحسن السائح.‏
(20)-البسطي نسبة إلى بسطة وبالإسبانية Baza على بعد مئة وخمسة وعشرين كيلو متراً إلى الشمال الشرقي من غرناطة.‏
(21)-القلصادي: نسبة إلى قرية قلصادة Calazada القريبة من غرناطة وكانت تقطن فيها أسرته.‏
(22)-"شجرة النور الزكية في طبقات المالكية" لمحمد بن مخلوف، دار الكتاب العربي، ص 26.‏
(23)-نشرتها الشركة التونسية للتوزيع بتونس ضمن سلسلة (فهارس من تراثنا) تحقيق محمد أبو الأجفان سنة 1978.‏
(24)-رحلة القلصادي، ص95.‏
-مقدمة ابن خلدون: الفصل الحادي والأربعون، ص 744-745، ط 2، دار الفكر، دمشق 1408هـ/1988م.‏
(26)-نسبة إلى لَبْلة (بفتح أوله ثم السكون) وهي مدينة في غرب الأندلس (صفة جزيرة الأندلس من الروض المعطار: 168-169)، وهي بالإسبانية Niebia.‏
-فهرست اللبلي-ص 22-23.‏
(28)-مقدمة ابن خلدون-ص536.‏
(29)-عنوان المؤلف: فهرسة ما رواه عن شيوخه من الدواوين المصنَّفة في ضروب العلم وأنواع المعارف الشيخ الفقيه المقرئ المحدِّث المتقن أبو بكر محمد بن خير بن عمر بن خليفة الأموي الإشبيلي، سلسلة المكتبة الأندلسية، منشورات مؤسسة الخانجي-القاهرة 1968. وقد سبق أن طبع الكتاب بسرقسطة سنة 1893 ثم أُعيدت طباعته في بيروت سنة 1963.‏
(30)-تحقيق محمد أبو الأجفان، ومحمد الزاهي، ط2-دار الغرب الإسلامي- بيروت 1983.‏
(31)-برنامج شيوخ الرعيني، للرعيني: علي بن محمد بن عبد الرحمن الإشبيلي –تحقيق: إبراهيم شبوح-نشر وزارة الثقافة والإرشاد القومي (طبعة الهاشمية) بدمشق 1962.‏
(32)-"الغنية" تحقيق الدكتور محمد عبد الكريم، نشر الدار العربية للكتاب 1979 (المطبعة الرسمية التونسية). وتحقيق ماهر زهير جراد-دار الغرب الإسلامي-بيروت 1982.‏
(33)-الحلة السيراء لابن الأبار 1/201.‏
(34)-"التعريف بابن خلدون ورحلته شرقاً وغرباً" ص 20-تحقيق محمد بن تاويت الطنجي- نشر لجنة التأليف والترجمة والنشر-مصر1951.‏
(35)-ذكر ص 5 من هذا البحث، وانظر الإحالتين 36 و27.‏
(36)-فهرس اللبلي-ص 21.‏
(37)-حققه محمد أبو الأجفان –ط1- دار الغرب الإسلامي-بيروت 1982.‏
(38)-برنامج المجاري-ص122.‏
(39)-البَلَوي، نسبة إلى بَلَي (كعلي) قبيلة من قضاعة، أو ناحية في الأندلس في فحص البلوط (معجم البلدان لياقوت-دار صادر 1/494). والثَبَت ويعني بالعربية الحجة والبرهان-حققه عبد الله العمراني-ط1- دار الغرب الإسلامي- بيروت 1983.‏
(40)-نسبة إلى وادي آش- مدينة في جنوب الأندلس – تابعة لغرناطة أيام الحكم الإسلامي فيها، وهي بالإسبانية Guadix.‏
-الثبت – ص 179.‏
(42)-نشر الفهرس وذيله الأستاذ محمد الزاهي – دار المغرب للتأليف والترجمة والنشر- الدار البيضاء 1399هـ/ 1979م.‏
(43)-حققه محمد محفوظ-ط3- دار المغرب الإسلامي-بيروت 1982.‏
(44)-السند العالي هو الذي يكون عدد رجاله قليلاً بالنسبة إلى سند آخر يروي أصحابه الحديث نفسه، ويكون عددهم أكثر، وقد انتشرت عند العلماء نزعة تفضيل السند العالي، ففي قلة الرواة قلة جهات الخلل، وقد قال أبو عبد الله بن مرزوق (ت 781 هـ) عن سنده إلى صحيح البخاري: "وقد سويتُ في هذا السند كثيراً من أشياخي وأشياخهم،" (برنامج المجاري-ص109).‏
(45)-حققه د.عبد العزيز الأهواني ونشر في مجلة معهد المخطوطات العربية-المجلد الأول-الجزء الثاني-ص 252-271.‏
(46)-له ترجمة في صلة الصلة (ذيل الصلة البشكوالية في تراجم أعلام الأندلس) لابن الزبير – تحقيق أ.ليفي بروفنسال ص 115- ط المطبعة الاقتصادية بالرباط 1938.‏
(47)-انظر بروكلمان –ط1-1/365.‏
(48)-سورة يوسف-آية 76.
*****************


______________________________
منتديات بحر العلوم الإسلامية
ماضون في طريق الدعوة إلى الله
جميع الحقوق محفوظة.2010.1432
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://bahr.3oloum.org
 
السند العلمي في كتب برامج العلماء في الأندلس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
* منتديات بحر العلوم الإسلامية * :: بحـر العلــوم العـامة :: بـوابـة تـاريـخ الـمغـرب والأنـدلـس-
انتقل الى: